مباريات العودة في دوري أبطال أوروبا تسخين

تبدو مباريات إياب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا أكثر انفتاحا مما توحي به نتائج مباراة الذهاب، نظرا لتباين السيناريوهات بين الفرق المتنافسة، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات عديدة قبل حسم مراكز التأهل.

وبحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن باريس سان جيرمان كان الفريق الوحيد الذي حقق الفوز على أرضه خلال مباريات الذهاب، بفوزه على ليفربول 2-0. وبدا أداء الفريق الإنجليزي ضعيفا، وسط انتقادات وجهت لمدربه آرني سلوت، إلى جانب غياب محمد صلاح عن التشكيلة الأساسية. ومن المتوقع أن يلعب أنفيلد دورًا حاسمًا في مباراة الإياب، حيث يسعى ليفربول للعودة.

في المقابل، يدخل بايرن ميونخ وأرسنال وأتلتيكو مدريد مباريات الإياب بأفضلية نسبية، حيث سيلعبون على أرضهم ويحققون نتائج متفوقة في مباراة الذهاب. وعلى الرغم من أن هذه الميزة تمنحهم فرصة أكبر للتأهل، إلا أنها يمكن أن تصبح أيضًا مصدرًا للضغط، حيث لا يحتاجون إلى الفوز؛ التعادل يكفي لضمان التأهل على حساب ريال مدريد وسبورتينغ وبرشلونة على التوالي.

وأشار المصدر نفسه إلى أن بايرن ميونخ وأرسنال، صاحبي الفارق بهدف واحد، قد يفضلان اللعب بأسلوب هجومي لحسم المباراة وتجنب أي مفاجآت، فيما قد يميل أتلتيكو مدريد، المتفوق بفارق هدفين، نحو التراجع الدفاعي وإدارة الوقت والاعتماد على الهجمات المرتدة.

ومع ذلك، فإن هذا النهج قد يحمل مخاطر، خاصة بالنظر إلى تجربة الفريق السابقة في كأس الملك، عندما كاد أن يفقد أفضلية مريحة بأربعة أهداف بعد فشله في تقديم الأداء المطلوب في المباراة التي أقيمت على ملعب كامب نو.

في المقابل، يدرك فريقا ريال مدريد وسبورتينغ لشبونة طبيعة التحدي الذي ينتظرهما في مباراة الإياب، حيث يحتاجان إلى تحقيق الفوز لقلب الطاولة. برشلونة، على وجه الخصوص، يبرز كواحد من أكثر الفرق التي تحتاج إلى الوضوح في أهدافها، حيث يجب عليها الفوز بفارق هدفين لفرض الوقت الإضافي.

ويأمل الفريق الكتالوني في عودة بيدري قبل مباراة الإياب، خاصة بعد غيابه الملحوظ في الشوط الثاني من المباراة الماضية. في هذه الأثناء، سيفتقد الفريق كلا من رافينيا وباو كوبارسي، مما يزيد من صعوبة المهمة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
المباريات 📰 الاخبار 🏆 البطولات